محمود صافي

228

الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة

نائب عن المصدر فهو نوع من مطلق الرؤية « 1 » ، ( الفاء ) عاطفة لربط المسبّب بالسبب ( أخذت ) فعل ماض . . . و ( التاء ) للتأنيث و ( هم ) ضمير مفعول به ( الصاعقة ) فاعل مرفوع ( بظلم ) جارّ ومجرور متعلّق ب ( أخذتهم ) ، والباء سببيّة ، و ( هم ) ضمير مضاف إليه ( ثمّ ) حرف عطف ( اتّخذوا العجل ) مثل سألوا موسى ، والمفعول الثاني محذوف تقديره إلها ( من بعد ) جارّ ومجرور متعلّق ب ( اتخذوا ) ، ( ما ) حرف مصدريّ ( جاءتهم ) مثل أخذتهم ( البيّنات ) فاعل مرفوع . والمصدر المؤوّل ( ما جاءتهم البيّنات ) في محلّ جرّ مضاف إليه . ( الفاء ) عاطفة ( عفونا ) فعل ماض مبني على السكون و ( نا ) ضمير فاعل ( عن ) حرف جرّ ( ذلك ) مثل الأول متعلّق ب ( عفونا ) ، ( الواو ) عاطفة ( آتينا ) مثل عفونا ( موسى ) مفعول به منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على الألف ( سلطانا ) مفعول به ثان منصوب ( مبينا ) نعت منصوب . جملة « يسألك أهل . . . » : لا محلّ لها استئنافيّة . وجملة « تنزّل . . . » : لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ . وجملة « سألوا . . . » : لا محلّ لها تعليليّة لكلام محذوف أي : لا تبال بسؤالهم . وجملة « قالوا . . . » : لا محلّ لها معطوفة على جملة سألوا عطف تفسير .

--> ( 1 ) يجوز أن يكون مصدرا في موضع الحال ، أي قالوا ذلك مجاهرين .